الحمد والشكر لله سبحانه و تعالى الذي أخرجني من بين أولئك الطغاة من عتمة وظلمة قلوبهم من عفن أماكنهم من قسوة وجوههم من سطوة لسانهم من بطش أبديهم من سوء أخلاقهم
وأود ان أتقدم بالشكر لكل الذين اهتموا بأمري و طالبوا بخروجي
و اشكر المسؤول الكبير الذي علمت انه كان له الفضل بالإيعاز بإخراجي فور علمه بالأمر و لست املك إلا أن أتقدم له بصادق المباركة بعيد الفطر فكل عام وهو بألف خير , و أن أقدم تلك الكلمة الطيبة الشكر العميق على ما قام به من طيب العمل , فقد كان لي قلبا حين عزت القلوب , جزاه الله عني كل الخير.
لقد كنت بين قلوب جلفة اختطفتني و مارست ضغوطها علي بكل قسوة ورذالة , إضافة لعظيم صدمتي بطعني بسكين غدر وبخسة متعمدة مأجورة ممن يقال لهم ( أشقائي )
وهذه صور مما جرى معي في يوم اختطافي :
قرابة الساعة 11 صباح السبت الواقع في 14 \ 10 \ 2006 أيقظني زوجي قائلا يوجد أشخاص , قالوا أنهم من الأمن الجنائي برة جابوا كتاب قال بدهم يطلعوكي عليه, فقلت له خير إن شاء الله لنشوف شو بدهم اخواتي من إرسالهم هذه المرة , وبالكاد وضعت على ظهري الروب دو شامبر.
فقلت لهم وأنا بداخل منزلي خير ( ووجدت أحدهم الواقف أمامي والآخر صفر الوجوه ), فقال لي هذا الكتاب: خذي اقرائيه ومد الأوراق نحوي وبالكاد مددت أصابعي دارت الدنيا أمامي ولم ادر إلا و هم يجذبوني بشدة من داخل داري و يسحبوني للخارج بشكل وحشي ,
كانوا إثنين والثالث واقف عند الحائط ما كان منه إلا أن وضع القيود بيدي و أنا أصرخ بأعلى صوتي اتركوني وين الإذن و مين انتوا وين هوياتكم وين الأمر القضائي , قالوا لي: اخرسي امشي معنا أحسن , وفجأة صعد إثنين آخرين كانا مختبئين عند الدرج وبيد أحدهم الرشاش فصوبه تجاه زوجي الذي كان يحاول جاهدا ً إبعادهم عني وهو يصرخ بوجههم أين الإذن القضائي اين هوياتكم الامنية من انتم , وتم توجيه الرشاش بوجه أولادي( أعمارهم 8 و 6 و4 سنوات ) الذين كانوا يصرخون هلعين خائفين ويبكون ياالله هاتوا ماما شوبدكم فيها , وطبعاً نزول أربع طوابق لم يأخذ الكثير وهم يركضون ممسكين بي وآخر يدفعني من ظهري وبالكاد لمست أقدامي الدرج اللهم إلا كرفتة وأنا أصرخ اتركوني وأحدهم قال ياالله وليه امشي نحنا منعرف كيف مناخدك اذا ما بدك تجي وكل ذلك وأنا بقميص النوم حتى الزنار وقع أرضا (ما جعل روب الديشامبر يفتح على مصراعيه كاشفا عني و انا بقميص النوم بين كل الجيران الذين وقفوا مذهولين أمام هذا الاختطاف و طبعا الجبن و الخوف الذي عشش في نفوس الكثيرين منعهم حتى من نخوة طلب عناصر شرطة المخفر أو التصدي لهؤلاء المجرمين الذين يختطفون امرأة من منزلها بهذه الطريقة الوحشية و ليس لديهم ما يثبت انهم من جهاز امني فملابسهم ملابس مدنية و ليس زي أمني ) وكله أمام الجيران وحتى البقالية …….و…..و…… و جرجروني وحشروني بينهم ( من سمح لهم أن يجلسوا بجواري ويلمسوا جسدي ) وكنت أتعارك معهم وقال لي أحدهم ولو فوق ما حطيناك بالمقعد بدل ما نلحشك ورا ( أي شرف عظيم ان يختطفوني ثم يحشروني بين عنصرين بدلا من ان يرموني في صندوق السيارة )
فقلت له : الله لا يعطيكم العافية ويقصف عمركم يا كلاب انتم تختطفوني وليس لديكم امر قضائي و لستم الا مجرمين و لم تبرزوا لي ما يثبت شخصياتكم الامنية و هذا يخالف دستور البلد
فقال لي : اخرسي ولك , فقلت له :أنت اللي بتخرس ثم سألت أحدهم وين زناري يا حيوان ,فقال لي : شو بعرفني وقع , فقلت له : الله لا يوفقكم رجعوني للبيت لألبس ثيابي ( ملابسي ) ما حدا بيطلع بقميص النوم وبرجع معكم , ففكر أحدهم الجالس بالمقعد الأمامي لثوان وقال لي :لا ما ح ترجعي , فقلت له : والله العظيم برجع و انا لست مثلكم فانا اعرف حدود الله فانا لا احلف بالله كذبا , فقال للسائق : كمل طريقك ,
فقلت له : يالله بجاه هالشهر الفضيل بيتجرجروا زوجاتكم وأخواتكم ونسائكم بقميص النوم ولكن بألعن مما حصل لي بما يليق بهم ( فقد كان دماغي لا يحمل أنني بقميص النوم بالشوارع الله يلعنهم ) فقال لي :الجالس بالأمام و هو يسخر مني نحنا كتير مناح معك وأنت عم تسبينا بركي دعوتك مستجابة هيك بتدعي علينا, فقلت له : الله لايوفقكم أنتو الخمسة ولا الخسيس أخي يالي بعتكم
والعنصر الذي بجواري قام بشعل سيكارته , فقلت له :أيه اطفي سيكارتك يا ويلكم من الله برمضان ما بتصوموا وبتخطفوا كمان , فأطفأ سيكارته , فتدخل السائق وهو يشعل سيكارة قائلا: انتي مو بدك مصرياتك ايه نحنا حنعطيك ياهم ( هذا يعني أنه يعرف اذا ان اشقائي سرقوني و انا ألاحقهم بما لدي من مستندات تثبت سرقاتهم لي بملايين الدولارات و لكن الفساد القضائي و تورط مسؤولين فاسدين مع اشقائي سهلوا لهم سرقاتهم وجاهدوا ليتستروا على جرائمهم يمنعني من الحصول على حقوقي لقد كشف هذا المجرم (الذي يدعي انه عنصر ) كشف هنا عن انهم مجرد عصابة مجرمين - ايا كان الجهاز الذي ينتمون اليه – يعملون بالأجرة لدى اشقائي الذين امروهم باختطافي ربما ليتم تسليمي لهم ليتم نزع بصماتي على اوراق تنازل او ربما لتصفيتي خاصة و انهم يعلمون ان حالتي الصحية لا تحتمل مثل هذه الضغوط و العنف و الظروف اللا إنسانية التي تعرضت لها )
فقلت له: أنتو بتعرفوا تاخدوا مو تعطوا, وكان القيد يؤلمني جدا وقد جرحت يدي اليسرى وأخرجت القيد من يدي اليمنى , فقال لي العنصر : العمى ما اقواكي وكنت أصرخ بهم قائلة : فك ايدي وهو يحاول إعادة القيد فقلت له : فك يدي اليسرى عم تختنق , فقال لي : بسيطة اقطعي يدك بتطلع السلسلة ,
فصرخت صراخاً شديداً أن الدم قد توقف بيدي فحاول أن يلحلح ( يوسع القيد قيد انملة ) القيد قليلا فأخرجت يدي وأراد ان يعيدها الي يدي فصرخت يخرب بيتكم لو مجرمة موهيك , فقال لي : ايه حتى ما تهربي , فقلت له : العمى ما أحمرك شلون بدي اهرب وأنتو خمسة وأنا بقميص النوم الله لا يعطيكم العافية , فقال لي : يا رُكانة نحنا عبيد مأمورين
فقلت له : ياريتكم عبيد الله وشلون حافظ اسمي وأنت على أساس انك عبد مأمور (يعني اسمي غريب وقليل من الناس من يلفظه بشكل سليم بضم حرف الراء ) ثم حاولوا الحديث معي فلم أعد أرد على أحدهم أبدا فمن هول الصدمة والرعب التصق لساني وجف الريق بفمي وأنا صائمة طبعا , فأصبحوا (ليخفوا ان ثمة من قام بتحفيظهم اسمي اثناء ترتيب خطة اختطافي معهم ) يخترعون لي أسماء رومانيا ولا شو اسمك انت امانيا , ولم أعد أجيبهم مطلقا إلى أن وصلنا إلى الأمن الجنائي في باب مصلى وأعاد القيد ليدي وعند المدخل قال أحد الحراس : هلق هي رُكانة شو جبتوها وصعدنا طابقين وانتظرنا بالكوريدور أوقفوني عند الحائط فمشيت خطوات واستندت على شباك يطل على منور , فقال لي : بتوقفي مطرح ما حطيناك , فقلت له : لا ماحزرت منوب وشو هل المطل وشو هل المنظر الحلو السياحي والحديقة الرائعة ما كله شي بقرف ( طبعا هو كان خايف نط من الشباك , شايف كتير افلام العميل007 وجاسوساته ) فقال لي شوفي نحنا عم نتحملك كتير هاه , فقلت له : لا تتحملني وانقلع من خلقتي , فقال لي : ولك اخرسي هلق بورجيكي , فقلت له : شو بدك تورجيني أكتر من خطفي بقميص النوم وعقبال عند مرتك واختك ,فرفع يده مهددا بضربي قائلا : اخرسي ولك , فقلت له : اخرس انت ياللي ما بتقبله على نفسك لا تقبلو على غيرك , وعندما اراد ايجابتي بوحشية ( يبدو انه معتاد عليها ) أبعده صديقه عني , وقال له : اتركها (يال اللطف !!) ,
فقال لي : اذهبي للحيط , فقلت لهم : جيبولي كرسي , طبعا رفضوا , وأمسكوني يشدونني للحيط لأن حسب أقوالهم النقيب بينزعج جدا إذا لم يكن ظهري للحيط (معاملة انسانية يعني يتم اختطافي في رمضان و انا منهكة و يجب ان يتم تقديس ذلك الرقيب و تعليماته و يجب أن نقف على الحيط ) وللغرابة سمعت أحد العناصر المارين يقول لهم يا حرام عليكم كيف بتجيبوها بقميص النوم ؟!
وبعد قليل أدخلوني للنقيب سامر عمر الديري فنظرت لاسمه وقلت له ألعنين تكون بتقربنا ( ذلك ان المرحوم أكرم الديري هو خال المرحوم والدي ) كمان ,
فقال لي : ليش ,
فقلت له شو : بيقرب لك أكرم الديري ,
فقال لي : ما بيقربني وتعي اقعدي , ليش ما كنت عم تجي لعنا وقت بعتنالك بطاقة مراجعة ,
فقلت له : هيك ما بدي اجي والقانون بيسمحلي انو ما اجي ,
فقال لي :عندما احضروا لك البطاقة سبيتيهم ,
فقلت له : لا قلت لهم اذا ما بدكم تعطوني البطاقة فروحوا من خلقتي , وقال لي العنصر بالأول بتعطينا الهوية فاجبته لن اعطيك الهوية فليس من القانون ان تاخذ هويتي و تذهب بها , فقال لي : اذن لن اعطيك البطاقة , فقلت له ايه متل ما بدك ,
ثم قال لي النقيب سبيت العنصر عندي عندما حادثك على التليفون ,
فقلت له لا لم اسبه وقلت له : عندما سألني لماذا لم تأت فقلت له لن آتي لأني ما ارتكبت جناية بس انت مين ,فقال لي : نحنا من مكتب النقيب سامر ,فقلت له اتشرفنا وسكر التليفون (قطع الاتصال بوجهي ) , فقال النقيب هذا غير صحيح , فقلت له : أنا ما بخاف وبما أنكم جنائية فلازم يكون الحديث مسجل فروح اسمعه
فقال لي: سبيتي عناصرنا الآن ,فقلت له : ايه سبيتهم والمسبة قليلة عليهم (هم كانو مجرد اشخاص مجرمين يخطفونني و لم يبرزوا اية اوراق قانونية او هوياتهم ) ثم سألني انت شو دارسه فقلت له دبلوم فلسفة وعلم نفس
فقال لي : يالله احكيلي شو قصتك فقلت له شو تهمتي بالله
قال لي :احكي لي شو قصتك مع اخوتك
فقلت له :جبتني بقميص النوم و خطفتوني لاحكيلك ( يعني سيادته اجى عباله يتمتع بشي قصة فوجه عناصره حتى يخطفوا له مواطنة من بيتها حتى تحكيله قصتها ) ,
فقال لي : يالله بدي اسمع فقلت له تستطيع أن تدخل على الـ google وتكتب ركانة حمور بتعرف قصتي كلها
فقال لي : أنا لن أقرأ شيئا أنت قولي لي ,
فقلت له: قصتي بسيطة كتير و هي بكل اختصار واحد خسيس …..(شقيقي ) سرقني ومسؤولين فاسدين وقضاء مقرف وملف انتقل من يد الست أم باسل للدكتور رئيس الجمهورية ليأمر باتخاذ الإجراءات القانونية و يصل الملف ليد واحد اسمه : أبو س…… و لعب هو بالقصة متل ما بدو و يضمن مصلحة اشقائي , وبعدين متل ما عم تقولوا القصة عائلية تماما ,
فقال لي : ما تصرخي أنا بس بصرخ هون ( يجب ان يكون صوتي منخفضا و أترجى حتى يرضى سيادته و يستمتع بعملية خطفي و تهديدي اما قوة الحق التي اشكر الله سبحانه و تعالى الذي منحنيها تلك اللحظة فلم ترض سيادته ) ,
فقلت له : لأ أنا بصرخ وبحكي متل ما بدي لسه من سنة ونصف اعترف اخي هون بالأمن الجنائي قدام العقيد أسعد وردة أنه زور الشيك وأخذ المال ومع ذلك ضربتولو تحية سلام وانباست صرمايتو , كمان طبعا السارق بتهنوه والمسروق بتلحشوه وبتلاحقوه , فقال للعنصر : عندما دخل أحد الأشخاص خدها هي طلعها لبرة وعندما خرجت ثانية عدت واستندت على الشباك ,
فقالوا لي : اذهبي للحائط فممنوع وقفتك هون , فقلت له : يا ببقى واقفة هون يا بتروح بتجيبلي كرسي ( ذلك انني كنت منهكة جدا ) ,
فقال واحد للثاني : العمى لتكون مريضة واضطر آسفا وجاب لي كرسي وضعه على الحيط ( دخيلكم شو هالقصة المهمة يضربوا بحيطهم بعزا شباكهم )
وعند خروج النقيب سارعوا بإيقافي لأن سيادته سيمر ويجب علي الوقوف بحضرته ,وقال لهم : هاتوها للعميد ,
وقال لي العنصر الذي اختطفني سابقا : هلق بتسكتي تماما أمام العميد وما بتجاوبي ولا تحكي بصوت عالي وأنا عم أنصحك وإلا بوقفك العميد , وذهبنا للعميد أشرف طه الذي قال بصوت منخفض( معبرا عن مفاجأته برؤيتي و قد اختطفوني بقميص النوم) : بقميص النوم !
ثم أدخلوني لحضرته وطبعا على أساس أنه لطيف جدا اقعدي يا بنتي ( ياللرأفة والحنان الأبوي ) وجلس النقيب أيضا وكان بمواجهتي رجلان يجلسان وينظران إلي بتمعن وغضب
ثم سألني العميد ما دراستك فأجبته دبلوم فلسفة و علم نفس
فقال وهو يبتسم : ايه باين عليك متفلسفة ,
ثم سألني العميد : شلون بتعتدي على عناصري وبتسبيهم ( يعني يريدون تلفيق التهمة لي مجرم و يريد تلفيق التهم بعد ان اختطفوني يريدون ان يلفقوا لي تهم الاعتداء عليهم و كأن مرور عناصر سيادته بمنزلي و اقتحامهم داري هو من عاداتهم اليومية وأنا من اعترض طريقهم أثناء عبورهم الشارع داخل منزلي و ضربتهم بالرشاش الذي شهروه ببطولتهم أمامي و أمام أطفالي )
فقلت له : لأ لازم اقول لهم يعطيكم العافية على هالعملة السودا ,
والتفت للنقيب قائلة له : بالله اذا جرجروا مرتك بقميص النوم بتقول لهم مرسي يعطيكم العافية , فصمت ,
فقال لي العميد : بس هلق بيشتكوا عليكي
فقلت له : لا يقصروا يروحوا يرفعوا علي قضية أصلا هم المدانين وأنا سأشتكي عليكم
وبعدين قال لي العميد : مين سمحلك تسبي عناصري هدول عناصري أنا مو عناصرك انت , فاجبته : هاه لو كانوا عناصري كان معليش إذا سبيتهم ( يعني هم عناصره هو شخصيا و ليسوا عناصر امن لحماية امن المواطنين )
فقال لي : اسكتي ولك ما بسمحلك تحكي بس شو سبيتيهم
فقلت له قلت لهم ياكلاب الله لا يعطيكم العافية ويخرب بيتكم وعقبال عند نساؤكم وبناتكم ( فابتسم بينه وبين نفسه بمعنى شو جدبة هي مسبات هي !)
فقال لي : ما بدك تجي نحنا جبناك ومنعرف كيف نجيبك
فقلت له : مرسي
فقال لي : هذا الكتاب قانوني وموقع من المحامي العام الأول
فقلت له : مين مروان اللوجي
فقال لي : نعم
فقلت له : مو ناقصو أصلا غير يوقع أنا مقدمة شكوى عليه للرئيس , فقال : آها على كل هذا الكتاب القانوني يللي قريتيه (بدأت الأكاذيب )
فقلت له : كيف قريته وأنا انخطفت
فقال لي : أنا اقرأه لك وطبعا موقع من الوزارة الخارجية والوزارة الداخلية ( طبعا لم يتم اطلاعي عليه و لم اشاهد أي ختم لاي وزارة )
حيث يقول أن السفارة السعودية : تشتكي من كثرة ازعاجاتك للسلطات المختصة بسبب حصتك الارثية من وكالة الخطوط الجوية السعودية من والدك وبيطلبوا تعهد
فقاطعته ,وقلت له : كتاب تافه
فجاءه تليفون ورد عليه قائلا : ليكها هون جبناها و أوقفناها وعم تقول أنها مقدمة شكوى ضد المحامي العام وطبعا حتطلع وتشتكي علينا والتفت نحوي قائلا : حتشتكي علينا ؟
فقلت له :طبعا
فقال : هي ماح تسكت و حتشتكي ثم أغلق الهاتف ,
فقلت له : هذا الكتاب سمعت بشأنه منذ أكثر من سنة ونصف عندما استدعاني فواز الشعلان (موظف في السفارة السعودية شؤون الرعايا و له علاقة وثيقة جدا $$$$$$ باشقائي ) للسفارة السعودية بدمشق ,و حاول الحصول على توقيعي على ورقة لم يعلمني بمضمونها ولم أوقع
فقال لي : وطي صوتك ( يبدوا ان الجميع يخشى صوت الحق و يعتبره عاليا و يجب اسكاته )
فقلت له : لأ وبعدين دخيلك أنا بعثت بملف للملك عبد الله بن عبد العزيز ولو أنه وصل له ملفي لكان خلع رقبة اخواتي وغيرهم للتزاوير والتجاوزات التي كتبتها له ودائما الحمد لله بتوصل الملفات ليد شقيقي وبعدين شو هل منطق بدك تفهمني انو الملك عبد الله انهز بدنو مني وقال لكم دخيلكم ركانة ازعجتني خلصوني من ازعاجاتها
فقال لي ايه نعم هو الملك ( يعني خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ) بعث للسفارة بهالقصة
وهلق مشان كمل الكتاب ,
فقلت له : لا يهمني كلها فبركة بفبركة
فقال لي : اذن انت مو بدك ترجعي بسرعة عالبيت بتوقعي على التعهد يلي سأكتبه بانك اعتديت على عناصرنا و أنهم جلبوك إلى هنا بعد أن عرفوك على أنفسهم واستلمت الكتاب من قبل يومين ومع ذلك امتنعت عن المجيء
ف
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |