عانقني و طوقني و تحرش بي ( طب علي ) و خطفني بأمر قانون الطوارئ
كتبهاركانة حمور ، في 27 تشرين الأول 2007 الساعة: 15:48 م
عانقني و طوقني و تحرش بي ( طب علي ) و خطفني بأمر قانون الطوارئ
بينما كنت عائدة إلى المنزل يوم الخميس 25 /10 /2007 و معي زوجي و أولادي الثلاثة ( أعمارهم خمس سنوات و سبعة سنوات و تسع سنوات )
في حوالي الساعة الثانية و النصف ظهرا نزلت و أولادي من السيارة و أنزلت بعض الأغراض و زوجي يخرج حقائب أولادنا العائدين من مدارسهم و توجهت و أولادي إلى مدخل البناية و ما أن خطوت داخله حتى فوجئت بشخص يقترب نحوي حاولت تفاديه و لكنه اقترب مسرعا و قام بمعانقتي بوحشية دافعا إياي و تبعه أشخاص فصرخت ( استغاثة من هذا الذي يتحرش بي في وضح النهار ) و لكن الأشخاص الذين معه قاموا بضرب سور حوله و قاموا بدفع ولدي بعيدا عني و لدي الذي بكى لدرجة انه بلل نفسه خوفا علي و هو يرى من يعتدي على أمه و لا يزال بكاه يدوي في أذني و قام الشخص بدفعي باتجاه سيارة متوقفة أمام مدخل البناية و رمى بي داخل السيارة لأقع على أرضها فيرمي هو بنفسه فوقي فيحتجزني أنا بين ساقيه و يطوقني بذراعيه فأحاول الابتعاد عنه و أن اقلب وجهي بعيدا عنه فيحملني حملا و هنا دارت الدنيا بي و أحسست بدوار فلم اصدق أن يكون ثمة من يملك من القذارة أن يعتدي على أمام كل الناس و في وضح النهار و لم أجد نفسي بعد ذلك إلا و هم يرفعوني و يجلسوني على مقعد بين اثنين من الرجال فسألتهم إلى أين تأخذونني قال الذي كان يعتدي علي اخرسي و هلق بتشوفي قلت لهم لا يحق لكم خطفي من انتم قالوا لي اخرسي هي مزحة مو شي فأجبته بل اخرس أنت و كان الرجل الذي على يساري يحاول وضع قيود في يدي فقلت له أبعدهم هذه للمجرمين و ليست لي و قد جرحتموني بما فيه الكفاية فهل تريدون أيضا جرح يدي و توقف السيارة لحظات ليصعد رجل آخر بجانب السائق فقلت لهم القانون و الدستور السوري يمنعكم من خطفي فالتفت إلي الرجل الذي صعد و قال لي كلي خرى فقلت له أنت كل خرى القانون لا يسمح لك بشتمي فالتفت إلي صارخ أنا بورجيكي (يعني ينوي …….. ) فقال له احدهم خلينا هلق نمشي و نوصل
تابعوا مسيرتهم حتى وصلوا إلى منطقة القصور و فتح حاجز و حاجز آخر كبير و قال احدهم وصلنا إلى المدخل تماما و أنزلوني من طرف ضيق بحيث لا يتيحون لي أي مجال للحركة
و دخلنا إلى مدخل أجلسوني فيه قالوا لي انتظري هنا و بعد حوالي العشر دقائق أدخلوني إلى غرفة كان فيها شخص يجلس خلف طاولة و أجلسوني منتظرة أيضا ثم جاء الشخص الذي عانقني خاطفا و تحرش بي فجلس جواري ثم دخل شخص آخر وقف بوجهي تماما ( و هو واحد من الذين خطفوني ) و هو مفكوك حزام بنطاله و اخذ برفع سحاب بنطاله و إعادة تركيب حزامه ( الذي كان مفكوكا ) من جديد و هو ينظر إلي متحسرا
بعد دقائق أصعدوني إلى طابق علوي و تركوني انتظر مدة من الزمن ثم أدخلوني إلى غرفة واسعة فيها شخص جالس خلف طاولته أجلسوني و استدعى شخصا ليكتب الإفادة جاءته ثلاثة اتصالات هاتفية أثناء و جودي كان يجيب عليه بنعم فقط
و سألني لما أرسلنا لك المختار لماذا لم تأتي و قد أرسلنا في طلبك عدة مرات
فقلت له لأنكم لم تسلموني ورقة تبليغ رسمية و قانونية
قال : لي نحن لا نعطي و رقة تبليغ
قلت : القانون يجبرك على إعطاء و رقة تبليغ فقال لي لأ مو نحن ( يعني هم أعلى من القانون )
فقلت له ليش أنت أعلى من الدستور
قال لي وفق قانون الطوارئ نعم أنا أعلى من الدستور
قلت له قانون الطوارئ على النسوان أنا لست مجرمة و لست مجندة
قال لي نحن أرسلنا لك الدفتر كله في المرة السابقة ( من أشهر ) و عليه التبليغة قلت له التبليغة كانت ملصقة على الدفتر و لم يسلمني إياه و لم يسمح لي بتصويرها و تاريخ التبليغ سابق لوقت التبليغ ما يعني أنكم إذا سجنتموني لديكم فلن يتمكن احد من معرفة مكاني و لن يكون للقضاء إمكانية اكتشاف مكاني فالتبليغ تم بعد أكثر من عشرة أيام عن التاريخ المكتوب في التبليغ انه يتوجب علي مراجعة فرعكم ( فرع الأمن الداخلي في أمن الدولة ) و قد أجبت العنصر وقتها أن يأتيني بتبليغة نظامية عليها توقيت صحيح جديد و يسلمني إياها
قال لي : التبليغة تستلزم وقتا كبيرا لتنظيمها يعني بدك يانا نعذب اللواء مرة ثانية و نطلب من اللواء أن يضع الختم و توقيعه للمرة الثانية
قلت له : لأ لازم أنا اللي أتعذب و تخطفوني ( لان إجراءات الخطف أسهل بكثير من إجراءات تنظيم استدعاء قانوني ) بهذه الطريقة الوحشية
قال لي هذا ليس خطف هذا إحضار موجودا و كنا معك بغاية اللطف و الاكابرية و نحن معروف عن فرعنا انه اهدأ فرع أنت لم تجربيه بعد و ما شفتي اللواء لواءنا أستاذ في الفلسفة مو أنت دارسة فلسفة كنت استمتعت جدا بالاستماع لمحاضراته
قلت له الذي جرى اسمه خطف و سأقوم برفع دعوى قضائية
فقال لي انسيها
فقلت له : لا سأرفع الدعوى
فقال لي : روحي ارفعيها و ورجيني إذا بيطلعلك شي بالقضاء كلنا بيعرف شو القضاء بالبلد
و قال لي لماذا لم تأتي معهم بالذوق بعدين شو هاد عاملة بيتك قلعة حاطة باب حديد وكاميرا و ما بتفتحي لحدا ( يعني أنهم كانوا يحاولون اختراق حرمة منزلي و اختطافي من داخله )
قلت له لان من يجرب المجرب يكون عقله مخرب و أسرتي اعتادت على تعدياتكم فقد تم خطف زوجي قبل يوم رمضان و أنا خطفت في نفس هذه الأيام من العام الماضي و كل هذا أمام أولادي فقال لي نحن حريصين على الأولاد و قد حاولنا أن نخطفك أكثر من مرة بدون أن يكون معك أولادك و لكن لم نتمكن من التقاطك ولا مرة وحدك لذلك اضطررنا أن نخطفك أمام أولادك الحق عليكي
قال : الأمن الجنائي هدول ما بيفهموا بس نحن غير شي
و قال لي : ليش خطفوكي
فقلت لأنهم يريدون أن ينتزعوا مني تنازلا عن حقوقي
فقال لي : أنا سمعت من بعيد قصتك مع أخواتك نحن ما رح نقلك توقعي على تنازل و لو
فقلت له : لكان شو بدكم مني
ففتح أوراق( حوالي ثلاثة أوراق ) و قال لي لقد صبرت عليك كتير و قلت للواء معلشي خلينا نصبر عليها شوي بس خلص
بعدين سألني هل تعرفي شخص اسمه علي حاج حسين قلت له نعم اعرفه عن طريق الانترنت كما اعرف غيره كثيرين يتركون تعليقاتهم على مواضيعي اعرف ستمائة واحد عن هذا الطريق
فسألني ستمائة بالضبط أم أكثر فقلت له لم أعدهم قد يكونون أكثر أو اقل ما اعنيه أنهم أشخاص كثر فلدي مدونة يزورها الكثيرين
فقال لي يا ريت تعطينا عنوان مدونتك حتى نراها على الانترنت
فقلت له عماذا تسألني إذا كنت لم ترى مدونتي و لا تعلم بها
فقال لي لقد جاءتني هذه الأوراق لأحقق بأمرها ( و هي ثلاثة أوراق )
فقلت له هذا عمل المخابرات و المخابرات لديها اطلاع كامل على مدونتي بشكل كامل
فقال لي نحن ما دخلنا بالمخابرات هذا شغلنا نحن
قلت له ما دمت لم تطلع على مدونتي و اختطفتني و تحقق معي بسبب شخص ترك تعليقا على مدونتي فمن أين جئت بهذه الأوراق
فقال لي شخص جاءني بها شخص
فسألني جنسيته سوري هذا علي ؟
فقلت له لا اعرف
فقال لي قد سبق لك التعليق على تعليقه فكيف لا تعرفي جنسيته
قلت له تكلمت معه كانسان يضع تعليقا ولا يهمني جنسيته أما إن كنت مجتمعة مع شخص بشكل شخصي وجها لوجه لسالت حينها عن جنسيته و من أين هو من سوريا
فقال لي : احكي لنا كل شي بتعرفيه عنه
فقلت له: قلت لك لا اعرف شيئا عنه أكثر مما قلت لك
فقال لي : لكنك كنت سعيدة بتعليقه و مدحه لك
فقلت له طبيعي أن أكون سعيدة بإنسان يمدحني و هذا شان كل إنسان طبيعي
فقال لي هاتي أذكرك بما قاله في الشهر الرابع يقول في تعليقه على ترشحك لانتخابات مجلس الشعب و كله تهكم و سخرية واضحة من تعليقه أن دخول للمجلس شتيمة و مسبة والله لا يقدرلك ياها لا سمح الله فأنت معروفة انك لست مثلهم هذه المجلس صنعته أربعون سنة من العهد الميمون
فقلت له هذا تعليقه فكيف كان تعليقي على تعليقه هذا هل فيه أية سبة للبلد
فقال لي : لأ تعليقك ما فيه شيء بس نحن نحاسبك لأنك جاوبت على تعليقه
فقلت له : و لو لم أجاوب على تعليقه لاستجوبتموني أيضا لماذا لم اعلق على تعليقه فالسكوت علامة الرضى
فقال لي: كان يجب أن تقاطعيه أو تعلقي تعليقا عليه انه يجب عليه أن يحب الدكتور بشار لأنك بهذا التعليق تسب شخص الدكتور بشار بذاته لأنه بمثل هذا التعليق يقول و كأنه لا يحب الدكتور بشار
فقلت له و ما شأني أنا و هذا الكلام
تعليقه هو مسؤول عنه و كل إنسان حر بمشاعره و الدكتور بشار بإمكانه أن يرفع دعوى قضائية ضده و هذا أمر لا علاقة لي به لا من قريب و لا من بعيد
قال لي : و الأفظع من ذلك أنه ( أي علي ) قد وضع تعليقا يفيد بأنه يرشحك للرئاسة بجانب الدكتور عسى إن تفلح امرأة
فقلت له و ما علاقتي أنا أيضا بهذا التعليق
قال لي : لا يجوز أن يتجرأ أي شخص على مجرد التفكير بالترشح فكيف له ( أي علي ) أن يعلق مثل هذا الكلام فقلت له الدستور يسمح لكل إنسان أن يترشح ثم هذا شأن بينكم و بينه لا دخل لي به
فأجابني : أنت ما شعورك نحو الدكتور بشار
فقلت له: ما دخلك مشاعري هي شأني الخاص و أنا حرة بها
فقال لي أنت ممكن أن يساء فهمك فيظن البعض انك مع المعارضة
فقلت له أنا لست معارضة و لست موالاة أنا مواطنة تسعى وراء حقوقها و تريد سيادة القانون و المنطق يقول أن أي إنسان لديه عقل و لديه ثلاثة أولاد يمكن أن يعرضهم لأذى لأنه يريد أن يعارض
فقلت له انتم تقولون أنكم تحبون الدكتور بشار طيب هو يعلن مكافحة الفساد فلماذا ولا مسؤول في البلد يساعده في مكافحة الفساد لقد سلمت ملفي إلى عدد كبير من المسؤولين و كلهم كانوا يرجعونها لي و يقولون الملف يفضح فساد كبير و هم يستحون أن يتصرفوا بمثل هذا القضايا و بعد ذلك أتلقى تهديدا من جهة ما
فسألني و لماذا ترشحتي لمجلس الشعب
فقلت له لأنني أريد أن أمارس حقي القانوني و الدستوري و لأنه ثمة الكثير من القضايا التي يجب أن تطرح مثل راتب المعلم الذي لا يكفيه لسد الرمق و كثير من المظالم التي من مهمة عضو مجلس الشعب طرحها
فقال لي : شفتي شلون ما نجحتي
فقلت له : لا أعاني من عقدة أو اكتئاب لأني لم أنجح
فقال لي و هذا الرقم من أين أتى ( رقم هاتف يعود إلى منطقة شارع بغداد )
فقلت له و ما دخلي أنا أيضا بأرقام هواتف الناس
فقال لي لن صاحب الرقم قد استخدمه للتعليق على الانترنت و قد جلبنا صاحب الرقم و اعترف انه لا يعرفك
قلت له و ما علاقتي أنا بمثل هذا الكلام
فقال لي يجب أن نحقق بأمره
قلت له طيب حققوا شو دخلني أنا
فقال لي هل تعرفين أشخاص يسكنون في شارع بغداد
فذكرت له بعض الأشخاص
فسألني كيف و لماذا تعرفينهم ( ربما لأن واحدة من أكبر التهم أن يتعارف البشر )
ثم قال لأحدهم خذها لتكتب إفادتها ولخص له ما يتوجب عليه أن يكتبه فعليه أن يكتب ملخصا عن حياتي الخاصة و الخلاف الذي بين و أشقائي و اعتبار الخلاف بيني و بين أشقائي مجرد خلاف شخصي عائلي فقلت لهم أن ما جرى ليس خلاف عائلي فالمصرف التجاري السوري ليس خالتي و القضاء ليس قريبا لي فهنا قال لي لديك مشكلة مع المصارف …! قلت له طبعا فأموالي سرقت من المصرف التجاري السوري و بأمر و اعتراف مدير و موظفين بالمصرف و الأمر في القضاء و لا يزال الموظفين و المدير على رأس عملهم و القاضي يتلاعب بالقضية منذ ثلاث سنوات ضامنا للصوص حريتهم و يفديهم بروحه ما داموا يملكون المال لدفعه رشاوى
و أنزلني الرجل إلى الطابق تحت و كتب إفادتي التي استغرقت ثلاث ورقات و اخذ معلومات عن إقامتي و زواجي ووووووووووو ملخص عن سرقة ممتلكاتي قائلا أن لدي خلاف مع أشقائي بسبب حرماني من الميراث فقلت له ليس في الأمر ميراث فنحن لم ندخل في الميراث بعد ما جرى هو عمليات تزوير و نهب لممتلكاتي الشخصي و التي هي باسمي سواء التي في المصارف أو العقارات
ثم اخذ توقيعي و بصمتي على الإفادة و طبعا كان يتخلل الإفادة تهديدات كقوله بس لو كنت أنت رجال لكنا و رجيناكي و كله أمنية أن يفعل بي العجائب بالتفظيع
و لم ينسى أن يسألني مرة أنت ليش كل هالقد نحفانة ناظرا لوجهي فقلت له من شدة شعوري بالأمن
فمن أتى إليه بصورتي و من أين له معرفتي سابقا قبل أن أمر بكل هذه المعاناة أي قبل وفاة والدي رحمه الله
و قد سألته مرة من أين أتتكم الأوراق التي تحققون بسببها معي فقال لي شخص جابها لنا
قلت له مين محمد
فقال لي لا أخوك ما له أي دعوى بكل القصة لا تظني به أبدا
و لكن كيف عرف أن اسم شقيقي محمد …..!!!!!!؟
و اسم والدي محمد مطيع لأنه كتبه في الإفادة دون أن ينظر إلى هويتي….!!!!؟
ثم أفرج عني بعد ثلاث ساعات تقريبا لأعود إلى المنزل بسيارة أجرة و اعرف أن مسؤولا قد تدخل لإيقاف هذه الجريمة و التي كانت بحسب ما بدأت به من تحرش و ما حصل من إيماء يصل حدا يقرب الإفصاح بنيتهم للاعتداء الجنسي علي خاصة و أنني قد سبق و أن تلقيت عدة تهديدات من أطراف أمنية برسائل تعني انه علي يجب أن أتوقف عن متابعة مطالبتي بحقوقي و عن نشر أي شيء على الانترنت وفضح اللصوص و إلا فإنهم سيعرفون كيف يهتكون عرضي طبعا هذا إضافة إلى محاولاتهم البائسة للإساءة إلى سمعتي
اشكر المسؤول الذي تدخل في الوقت المناسب و أوقف هذه الجريمة و أن كنت أصبحت أخشى أن ينالوه بجريمة من جرائمهم ليتخلصوا منه كونه وقف إلى جانبي عدة مرات دون أي مقابل أو دافع إلا شهامة رجل
و اشكر كل من اهتم و تابع و تحرك
و اعتذر عن نشر المقال و ما يحويه من ألفاظ نبت عن الذوق السليم و لكنهم استخدموها و هي سبة يعاقب عليها القانون
و اعتذر من الإطالة على الرغم أنني حاولت اختصار كثير من الترهات
و أخيرا أسألكم ماذا نفعل إذا أصبح استباحة النساء و هتك الأعراض و ترويع الأطفال امرأ متاحا لكل عنصر امني إذا ما أراد أن يؤدي خدمات مدفوعة الأجر تلبية لمصالح شخصية و الحجة قانون الطوارئ ……..!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دمشق 27 /10 / 2007
تأخرت يومين حتى نشرت ما جرى لأن ما جرى استلزم مني استعادة نفسي و روح أولادي الذين هم في فترة مذاكرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 5:39 م
الله معك ركانة
لا أملك لك غير الدعاء
سيأتي يوم جديد على كل بلادنا العربية
فانتظريه معنا ركانة
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 5:47 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
بصراحة الواحد اللى بيشوفه فى كل بلد
نفس الوضع فى كل مكان
إنتهاكات لأعراض الناس ما ليها حدود
ثبتك الله ركانه
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 6:12 م
بس الغريب يا ست ركانة أنو زوجك كان معك ، وواقف عم يتفرج !؟ حكيتي عن رد فعل طفلك ، بس ما جبتي سيرة ردة فعل زوجك يلي كان معك حسب كلامك ؟
كتير شايفه أنو هي الرواية بتفوت براس حدا إلا المجنون ؟ بعدين مو هيك المخابرات بيحكوا عن معلمهم !؟
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 6:17 م
أنا موافق مع الأخ المجهول الذي كتب التعليق . المخابرات لا يمكن أن يعتقلوك وزوجك معك . وإذا أرادوا اعتقالك وكان معك وحاول التدخل يعتقلونه معك . أنت لم تذكري أي شيء عن زوجك ، هل تدخل ؟ وإذا لم يتدخل ، لماذا ؟ هذه الرواية لا تقنع أي طفل
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 7:22 م
فضلت يا سيدتي ان اكون شخص مجهول عندما اعلق على القصة اللتي رويتها لنا لكي لايسألوك عني ويختطفوك مرة اخرى علماً بأنني أتشرف بمعرفتك وشرف لي ايضاً ان تعرفيني ولكني فضلت ان اكون مجهولاً كما انا في المنفى في اوربا منذ اعوام عديدة وهو منفى اختياري واضطراري في نفس الوقت فلم اعد احتمل ان ارى شآم المجد يسطو عليها عصبة من قطاع الطرق
ولكنك يا سيدتي اشجع منا وعلى قولة اخوتنا في مصر (( بمية راجل ))
استغرب هذه الطريقة الا يرى من هو في موقع المسؤولية ما يجري أم انه يرى طبعاً ولكنها هذه سياستهم ان يذلوا الشعب ويحرموه من ابسط حقوقه
اصبري احتسبي فهم سيذهبون وستبقى سوريا وشعب سوريا سيذكرون على انهم خونه خانو الوطن وستذكرين كبطلة رغم انوفهم
واقول للأخوة اللذين علقوا بعدم تصديق الرواية اللتي رويتها عن حادثة اختطافك انهم
اما لا يعرفون شئ عن الوضع بسوريا او انهم نفس الناس اللي خطفوكي ياسيدتي
ويستعملون معك طريقة الحرب الاعلامية
سيدتي اخيراً انت اكبر منا
اعذرينا ان لم نكن هناك لندافع عنك
وان كنا هناك فهل كنا حقاً سندافع عنك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صديقك السوري رغم انوفهم ان قبلتي بي صديقاً
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 7:23 م
طبعا أشاركك مشاعر الحزن والاسى
على ما تروين
حقا قصة مؤلمة وتكاد تكون تتكرر فى كل اللاد العربية وتذكرنا بالاحتلال
وما أشبه اليوم البارحة
ولكننا على يقين
أن غدأ سيكون أفضل
وإن غدا لناظرة قريب
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 9:58 م
مدونة راقية وجميلة احييك عليها من كل قلبي
اتشرف بزيارتك علي مدونتي وموضوعها
اذا اردت لعينيك ان تمتلا بالدموع فاقرا ثم شاهد…
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 10:20 م
هلق إذا علي الحاج حسين وما عبر عن حبو لبشار أو عبر لبغضو ما بعرف، شو أنتي عبرتي وشو قلتي له؟ لم يتضح الأمر
أين منشور هذا الكلام الذي علق به علي الحاج حسين أصلا، لم نقرأ له مقالة يرد بها اسمك أو تعليق على موضوع لك ولا في مدونتك؟
هناك أسئلة كثيرة ما لقيت لها تفسير بدي أحطها بعدين.. بصراحة الرواية مو كتير زابطة بدماغي مع أنو المخابرات بيطلع معهن أبشع وألعن من هيك بكثير، لكن الحبكة مو زابطة مو أنو المخابرات شريفة.
عابر سبيل
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 2:50 ص
ربنا يصبرك ويفك ضيقتك
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 9:35 ص
لاحول ولا قوة الا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 12:37 م
أدعوك أختي الى حملة “حياتي هي إيماني بربي”
حياتي هي إيماني الكلمة والصورة ..بذرة اليوم وثمرة الغد ..إنها حديث الساعة ووجوه المشكلة إنها حملة العودة والتصحيح …حملة الدفع الى الخير … إنها حملة إجتناب الشر ونشر الوعي …حملة إسعاد البشرية وتنمية الإنسان إنها حملة للنهضة الأمة فشاركينا في الحملة وشكرا
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 1:02 م
من أغرب الوقائع التي قرأت كنت أظن أن الأمن في الدول العربية تجاوز هذا الأسلوب الستاليني البالي و القذر.
على كل حال أعانك الله
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 1:16 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
كلنا معك يابطلة
والله معاك
وأما الظالمين فالله ليس بغافل عنهم سيأتي عليهم يوم
وليس ذلك ببعيد
حسبنا الله ونعم الوكيل
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 1:22 م
من المفارقات المضحكة
وجود أشخاص يكتبون بأسماء مستعارة يشككون في هذه القصة
وهؤلاء انفسهم أذكياء وهم أغبياء بدرجة التفوق فالناس ملت وتشربت أفاعل وطرق المباحث الغبية
ولنا في السعودية قصة أخرى ويحاول أيضا اشخاص بأسماء مجهولة التشكيك فيها
http://www.mashi97.com/?p=319
وأقول لمن يشكك في أي من هذه القصص المؤلمة التي تفضح أجهزة المخابرات العربية الغبية
تستطيع أن تتقدم بشكوى وليكن القانون الفصل
ومع علمنا بالطرق الملتوية للتأثير على القانون
ولكن لو وجدت محاكمة علنية سيكون ذلك مزيد من الفضح عليهم وبالتالي مزيد من تسليط الأضواؤ على ممارساتهم الإجرامية
حسبنا الله ونعم الوكيل
وكوني قوية يابطلة يا استاذة ركانه
فكنت ولازلت مثال يجب ان يحتذى للقوة والشجاعة
نصرك الله وجميع الأحرار الشرفاء
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 6:38 م
أختى العزيزة
لن يسكتوا صوتنا
و لن ينالوا من نضالنا من أجل حريتنا
و لو كان الثمن أرواحنا
فالحرية هى الحياة
و هى الوجود
و إذا تنازلنا عن انتزاع حريتنا
فلا حياة
و لا وجود
دمتى
و سلمتى من كل سوء
ودام حضورك
و نضالك
و جهادك
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 7:07 م
آه يا شام.. كيف أشرح ما بي
وأنا فيـكِ دائمـاً مسكونُ
يا دمشق التي تفشى شذاها
تحت جلدي كأنه الزيزفونُ
قادم من مدائن الريح وحـدي
فاحتضني ،كالطفل، يا قاسيونُ
أهي مجنونة بشوقي إليها…
هذه الشام، أم أنا المجنون؟
الأخت ركانة : أتمنى أن تقرأي طبائع الإستبداد للكواكبي رحمه الله قبل قرن من الآن 100 عام , وستجين جواب كثير من الأسئلة على حالك وحالي وحال أمثالنا من الغلابة والمغلوبين , والله غالب على أمره ولو كره الكافرون …………مع تحياتي
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 7:50 م
تألمت جدا لما حصل معك،كان الله بعونك أختاه..
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 10:02 م
اصبري أختي….
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 11:11 م
مدام ركانة الله معك و مع اهلك و اولادك
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 12:01 ص
ياختى والله
انهمرت دموعى وانا اقرا تلكم المهازل
اه يااوطاننا العربيه بل يازنازين العرب
الى متى تظل كرامتنا مستباحه والى متى نظزل هكذا عجازى
احمد الله على عودتك الكريمه وخلال فترة غيابك دعوت الكثير من المدونين الاحبه للتفكير فى طريقه للتضامن مع شخصكم الكريم وذلك من خلال التواصل بالاميل
وتركتم لكم تعليقين فى الادراج السابق
الف حمد الله على السلامه
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 1:16 ص
العرب جرب
والخيره ندرة
والبلاء يبدأ من الناس لا من الحكام
فلو مرة واحدة تجمهر اي جمهور عربي واخذ حقة بعد ثورته لما
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 1:17 ص
يعني تقدر تقول ان الجمهور العربي خولات ومعرصين نوعا ما يبدو هذا للوهله الاولي سب وقذف ولكنه في الواقع ما هو الا حقيقة مرة
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 8:26 ص
الأخت ركانة ، أتمنى منك التحلي بالمزيد من الصبر والشجاعة والمواجهة ، وأطلب منك القيام بخطوة إضافية ، وهي الآدعاء الشخصي على الجهاز الأمني والعناصر الذين أساءوا إليك … استغرب من التعليقات التي ترد وتتمنى لك عون الله… لا تنتظري … يجب أن تثبتي حقك وأن توصلي صوتك إلى أعلى الأماكن … أنا أشك فيما لو اطلعت الجهات العليا على تفاصيل ما جرى معك ، أن يسكتوا ، لأنهم سيدانون دون شك أمام البشرية … أنا أنتظر جديدك ، ولن أتركك … فقط حاولي أن تدعي ، وحتى لو رفضوا تثبيت إدعائك ، سنقوم بالتالي … سؤال آخر ، لماذا لا تتصلي بجمعيات حقوق الآنسان في سوريا ، اتصلي بالأستاذ عمار قربي ، سيقف معك دون شك ، نحن لسنا بصدد مشاكللك القضائية حول المال والسرقات ، أنا أتكلم عن الإهانات وسوء المعاملة التي تهيننا جميعا وتشوه صورنا أمام العالم
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 12:55 م
نقلاً عن موقع : ( وطن ) يغرد خارج السرب .
النسر الســـــوري 29/10/2007 هذه الرواية السعودية تفتقر للأدلة
هذه الرواية تفتقر إلى الأدلة والعقل والمنطق . إنها الإعلام السعودي المسعور الذي يلفق الأكاذيب ضد سوريا كونها الدولة
العربية الوحيدة الصادمة في وجه الأميركان
حماة خائن الحرمين الشريفين . وحتى في
عهد التسلط عهد رفعت الأسد وعبد الحليم
خدام البائدين ماكان لرواية كهذه أنت
تحدث فكيف في عصر السيد الرئيس بشار الأسد
الذي يبذل قصاري جهده للم وجمع وحدة الصف
الداخلي السوري . أما المصدر وهو موقع
( مكتوب ) فهو من أرباب السوابق بتزوير
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 4:07 م
سورى جداً : ما كان لرواية مثل هذه أن تحدث فى عهد بشار
مصرى جداً : ما كان لرواية مشابهة لهذا أن تحدث فى عهد مبارك
تونسى جداً : ما كان لرواية مشابهة لهذا أن تحدث فى عهد زين العابدين
وهكذا كل المزايدين والمنافقين فالحكام فى بلادنا العربية ملائكة ..والجلادون منزهون عن الهوى.. وكلاب السلطة كائنات مستأنسة.. أما المواطن فهو المتهم والطاغية
حمداً لله على سلامتك .. والستار لم يُسدل بعد
تحياتى
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 4:48 م
الى السيد النسر السوري ان كنت حقاً نسر او كنت عبداً للطاغوت الحاكم في سوريا
صدقني ان هذه الرواية كانت تحدث في عهد خدام وعهد رفعت وتحدث ايضاً في عهد بشار
فهم جميعاً أوجه لعملة واحدة مقنعين بأقنعة مختلفة ولكن الهدف واحد اذلال الشعب السوري بالإضافة الى سرقته كلما سنحت الفرصة له بكل الطرق القانونية وغير القانونية
وصدقني ايضاً فالمسؤولين في سوريا ليسوا بحاجة الى قصص مختلقة فهم يصنعون بمافياتهم العامله تحتمسمى الامن ما يكفي من القصص من دون ان يضطر احد الى اختلاق مثل هذه القصص
الى الاخ د. سيد مختار يجب ان تتوقف عن ظلم الحكام العرب فهم لايعرفون ما يجري لا يعرفون شيئ ابداً فهم كالأطفال الابرياء يا صديقي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 7:02 م
من مصر ,حمدلله علي السلامة
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 10:38 ص
القصة كفيلة بإرعاب كل من تسول له نفسه بالتعليق على مدونة، وخاصة مدونتك، ولأنني أؤمن أن الحق ظاهر وبين، ومن يريد غير ذلك فلن يحتاج إلى حجة للأذى.
أولا سأرد على بعض المعلقين الذين كانوا يتساءلون عن دور زوجك:
بالنسبة لكم، فأنتم تريدون معرفة تفاصيل القصة، والتي لا تعني لكم إلا بقدر ما فيها من التشويق والعنف، أنتم نوع من التافهين المتعطشين لرؤية الدماء تسال في بث حي ومباشر… تافهون!
ثم سأرد على بعض المشائمين: كما في كل مكان، لا يوجد خير مطلق، ولا يوجد شر مطلق، ولكل نظام قطبان، موجب وسالب، نعم نحن السوريون نعترف بوجود الكثير من السلبيات، ويوجد بيننا أناس سلبيون، وهم في كل مكان، وبالمقابل، يوجد بيننا أناس إيجابيون، وهم في كل مكان أيضا. ومهما كان النظام سلبيا، فله إيجابيات لا يمكن إنكارها، وللتبسيط بإمكانكم أن تقارنو ما بين (ديمقراطية) الهند، و (ملكية) أي بلد خليجي…. أيهما تفضل؟
ولكن يلقي باللوم على رأس النظام أقول:
أنت مخطئ، مخطئ، مخطئ، الحق على الجبناء، وعلى قليلي الضمير، وصغيري العقل، وهم في كل مكان، احيانا في الصفوف الأولى، وهم الأقلية، وغالبا في الصفوف الأخيرة، وهم الأكثرية.
كلمة لعزيزتي ركانة:
كما لدينا موظفين ومسؤولين من النوع السلبي الذي ذكرت، فلدينا عكسهم (مثل المسؤول الذي ذكرت) وهو ليس لوحده، وأمثاله موجودون بيننا، وأنا أعتقد بأنهم كثر، وكلما ارتقينا في السلم كلما تعرفنا على أمثالهم (ولكن من أين لنا أن نرتقي، فمعظم من يتعامل معنا من الأنساق الخلفية)، لذلك لا تفقدي الأمل أبدا
لا تتوقفي عن المطالبة بحقك، ولكن دعم أمثال علي الأحمد لن يفيدك، بل يضرك ويشوه سمعتك
لأن هذا الغبي، يشوه صورتك دون أن يعرف (أو ربما يعرف)، وبالتالي أرجوك أن تقومي بالإشراف على ما يتم نشره على المدونة، وليس في ذلك انتقاص لحرية أي معلق، لأنهم غير متساويين من حيث الإحساس بالمسؤولية.
تحية
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 10:40 ص
بالمناسبة اكتشف للتو أن التافه المعلق باسم علي الأحمد، وضع تعليقه للتشويه فقط، والرابط الذي يشير إليه اسمه هو موقع إباحي تافه مثل حضرته
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 2:02 م
You are such a great person. You see you can be proud that no one could take your dignity or your rights. You made fee proud to be originally from Syria. I did not expect to see that country produce couragioce women like you.
If the whole world read your story, it would be a bible for the voice of freedom.
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 5:50 م
الاخت ركانة
تحية طيبة
عزيزتي انا عراقي وعشت في الشام وانت تعرفين حق المعرفة انا ككاتب ومدون ولساني لايرحم لانني من موديل ايام زمان اعط الحق لصاحبه وانطق بالحق ولو على نفسي اهدر كرامة كل مسئ وتافه وحقير ولاتتوانى اذا ماتمكنت من الوقوف على الحقيقة وليس قبلها انا لااقبل بالنقل والقيل والقال لانه لغو فارغ فيه من المبالغات ماشاء الله والغاية الافساد والتشهير لذا انا مراقب ومتابع جيد للشارع كي اقف على الحقيقة المطلقة . ومن ثم اقول كلمتي ؟ بحق من يستحقها فعلا ؟
النظام في سوريا الحبيبة نظام تعددي وعلماني صرف ديموقراطي بحق وحقيقة ليس ديموقراطية الغرب الاوليجاركية وديموقراطيتهم الفوضوية التي تعتمد على فعل وقول كل ماتريد مما يخالف القوانين السماوية والارضية فقط لاتتحدث وتعمل في السياسة بما يعري الانظمة هناك تعريتها وقفا على بعضهم البعض وحسب الحاجة والمصلحة الشخصية لان كل الاحزاب التي تشترك في الحكم هي واحد في اهدافها وخطوط فكرها وان اختلفت تسمياتها ؟ مما يصب في مصلحة النخبة فقط ومثال على ذلك ديموقراطية لبنان الاوليجاركية اي ان الاحزاب للنخبة الموسرين فقط والحكم والبرلمان لهم او لعملائهم اما في سوريا لا . الوضع مختلف ومثال على النظام العراقي الذي استباح وعن علم وسبق اصرار وترصد حقوقنا وحريتنا وفكرنا وحصد كل امالنا وطوحاتنا الاقتصادية ليضعها بيد مافيا ال تكريت وبعض الحزبين المنتفعين الانتهازيين وقو م ونشر واشاع العرقية والطائفية كانه كان يمهد للاحتلال الذي خدمته هذه المظاهر السلبية فاججها بدوره خدمة لاغراضه وانت ترين ما ال اليه العراق .
في كل العالم يوجد السلبين الانتهازيين النفعيين هؤلاء لهم قسمين ؟
اما مدسوس ليسئ للحزب والنظام اي الحكومة السورية الابية او انسان دنئ خاصة وسوريا واقعة تحت وطاءة الحصار الظالم منذ امد وكل هم هؤلاء الرشوة الاختلاس والعمالة للداخل والخارج ؟ واي حكومة لاتستطيع وضع رقابة على سلوك كل مواطن وهي لاتعرف المسيئين الى ان تضع يدها عليهم ؟ وعيش ياجحيش لمن يجيك الحشيش اذا لزوما على كل مواطن ان يكون مثلك متفاعل وبدون اساءة للدولة او ربط سلوك كل انسان بسمعة الدولة مهما كان حتى لو كان شقيق السيد الرئيس الاسد نفسه لان هؤلاء لايمثلون الا نفسهم وفي ضروف كل دولة واقعة بين مطرقة وسندان السياسة الامبريالية وعقوباتها الاقتصادية الجائرة ستفرز العديد من الاوضاع السلبية التي تتفشى بين موظفي الدولة وانا اعرف حق المعرفة ان الرشوة متفشية بين موظفي الدولة وحتى اجهزة الامن والجيش لذا منتسبي هذه المؤسسات يكونون مستعدين لتادية خدمات لهذ او ذاك ممن يدفع وهؤلاء للاسف الشديد خطرين لانهم سلعة نافقة تافهة في سوق النخاسة واخطر من المجرمين العادين لان المجرم العادي مردود فعله يقع على واحد من الناس اما هؤلاء فمردود فعلهم يقع على الشعب والدولة ككل وعلى الوطن تحديدا اساءة وتدمير اقتصاد وتخريب ذمم ؟
الحكومة السورية ليست فتاحة فال ولاقارئة فنجان بحيث تعرف كل مايدور في مساحة الوطن ان لم يتوفر عامل التعاون بتكافل وتضامن وبحس وطني بين الجيدين والشرفاء من السوريين مع حكومتهم لاجتثاث هذه المظاهر السلبية و ان هذه المظاهر السلبية يغذيها اعداء الدولة من الطامعين في السلطة وليس من الذين يهدفون الى خدمة بلدهم وحكومتهم وشعبهم لا صدقيني وعليك اي تعليق يراد منه المساس بسلامة نية الحكومة السورية شطبه لانه لايدخل فيه شئ من مضمون حرية القول والتعبير ولان هؤلاء هم اصحاب الشان السئ الذين يريدون ان تتحول سوريا الى عراق ثان ليعيشوا طفيلين كتنابلة السلطان على حساب الام الشعب السوري الابي وامنه واستقراره وانت تسمعين وترين جملة المعارضين في شتى بقاع العالم سقط متاع الشارع السوري كما كان رواد الاحتلال من العراقيين الذين وفدوا على العراق بمعية الاحتلال كيف يعيشون صراع مستميت على السلطة وقد اغرقوا الشارع العراقي بانهر من الدماء البريئة من اجل السرقة والاختلاسات والمتع جمة وفرتها ضروف العراق المضطربة لهم ضاربين عرض الحائط مصالح الشعب العراقي وهذه اربعة اعوام مضت وهم يعيشون ببحبوحة لامثيل لها ؟ كذلك المغامرين السوريين المعارضة البائسة يريدون السلطة وليذهب الشعب والوطن السوري الى جهنم؟ والان هم في كنف الاستعماريين معززين مكرمين بانتظار ساعة عراق اخر مثل كلب ينتظر عظمة تلقى له ليمتع كل بها نفسه ؟ ولازال الحبل على الغارب فلا تعطين فسحة لهؤلاء ليستفيدوا مما تكتبين بل الجائي الى توجيه قولك الى السلطة مباشرة ؟
تحية لك مني وتحية لكل المدونين العرب اصحاب كلمة الحق وليس كلمة الباطل الكريهة ؟
نوئيل عيسى
30/10/2007
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 6:06 م
السيد راوند
لن ارد عليك ولكن كل اناء ينضح بما فيه
وانت تكلمت عن الاخرين من نفس مستواك الذي يبدو انه منحط جدا
لانك لا تعرفني ولا اعرفك ، فما هو معنى ذلك الاسلوب الدنيئ ؟ احترم نفسك واحترم صاحبة الموقع الذي تكتب فيه
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 8:04 ص
السيد علي الأحمد
أغتنم مدونة ركانة لأتقدم لك باعتذاري عن قساوة ردي على تعليقك فيما يخص بالرابط المتعلق باسمك، في الحقيقة فإن رابط اسمك لا يشير إلى موقع إباحي، كما بدا لي بعد أن نقرت عليه، وأعتقد أن المخدم الوكيل (البروكسي) هو سبب تحويل الرابط إلى الموقع الإباحي… أي يعني أن هذا لا يحدث إلا في المكان الذي أقوم منه بالاتصال بالإنترنت، وبالتالي أسحب هذا القسم من التعليق.
أما بخصوص القسم الثاني من التعليق الذي أنعتك فيه بالغبي، فأنا أصر عليه، لأنك قمت بسب رئيس الدولة التي تقيم فيها ركانة، وإن سلمت بأنه بإمكانك أن تقول ما تشاء وتكتب ما تشاء على موقعك الخاص، وتحمل كامل المسؤولية عن ذلك فإنه (وبخط كبير عريض) لا يحق لك أبدا أن تفعل ذلك على موقع شخص آخر لأنك على الأغلب في منأى عن تحمل مسؤولية ما كتبت… فإن لم يكن قصدك الأذى، فأنت قد غفلت عن أنك تسبب الأذى بفعلك هذا… وربما قد يناسبك نعت من جذر كلمة (غفل)
وبالتالي، أكرر دعوتي لك بسحب الشتيمة التي هي بالأساس في غير مكانها، وأكرر دعوتي لركانة بحذف تعليقك…. ولكن بالطبع كلاكما حر فيما يفعل…
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 12:18 م
ولي ما بدي اكتب اي شي
او اقلكون بكتب بالارمني
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 6:35 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
اصبرى انما الصبر ساعة
ولابد لليل ان ينجلى
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 1:55 ص
لا استطيع حاليا سوى القول
اللهم ارحم شعبنا العربي
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 6:46 م
هههههههههههه اللي عنده جرأة يكتب هذه القصة ويفضح قضايا الفساد ..كان أتجرأ و كتب بالأسماء … مشان يفضحهم .. ولو بعرف إنك رح تناقشيني وتردي على أسئلتي كنت خرستك بأسئلتي … بس رح اكتفي باللي كتبته لحد ما تتنازلي و تقرري تردي علي ..!!
(ركانة حمور)كما تسمي نفسك .. نصيحتي بعدم مشاهدة الأفلام البوليسية قبل النوم … حتى لا تحلمي بهكذا أفلام و تصديقها ثاني يوم و تكتبيها …. … ونصيحتي الثانية بالذهاب لدكتور نفسي لأنك تعانين من خلط بين الحقيقة و الحلم .. و أتمنى إنك بالكابوس الجاي اللي رح تكتبيه إنك ما تختصري بالأحداث مثل هيدا ..
إنك تنتجين للسينما السورية أفلام بوليسية رائعة ….أظن أنه بعد 10 سنين سيكون لك اسم في عالم السينما …
وضع اسمي هنا يشوهني ولكن لم أستطع المرور بدون تعليق …
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 6:49 م
اسم المدوّن: roukana
الإسم: ركانة حمور
البلد: الأردن
الجنس: أنثى
تاريخ الميلاد: أيلول 9, 1962
المهنة: ربة منزل
البريد الإلكتروني: roukana@maktoob.com,rokamour@yahoo.com
السيرة الذاتيّة: حائزة على دبلوم فلسفة و علم نفس
سيرة ذاتية بتدل على الجرأة و المصداقية … صراحة ….
اذا كانت صحيحة روحي اعترضي ببلادك …. و اكتبي احلامك ببلادك و لا تندسي الجنسية السورية
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 4:10 م
أردت فقط الاطمئنان عليكي فمنذ 5 أشهر لم نسمع أخبارك ….تحياتي ….دكتور بسام الخوري ….
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 1:50 م
لا حول ولا قوة إلا بالله
الله يعينكم على هذا البلاء
والله إللي سوَّا هذا ما هو رجال، وفيه من الحقارة ما يجعل صرصوراً -في حمام- أكرم منه بمرات.
يا أختى اكتفي الشرّ، وليكن سلاحك تربية أبناؤك والدعاء.
والسـلام
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 6:45 ص
تواطؤ ركانة حمور مع مناصرين للقاعدة
بصفتي مديرا لموقع وغرف مناقشة (سوريا.كوم)
اسمحوا لي يا سادة أن أكشف جانبا هاما من علاقات السيدة (ركانة حمور) مع أعضاء في غرف مناقشة (سوريا.كوم) هم من المناصرين الأشداء لتنظيم القاعدة الإرهابي ولعصابات الإخوان المسلمين .
أحد هؤلاء الأعضاء يدعى (سليمان) وهو سوري من حمص يبلغ من العمر 22 عاما ويسكن في الدوحة-قطر وهو صاحب المعرف silivio ، ومعروف عنه تعلقه الشديد بجرائم تنظيم القاعدة تحت مسمى كاذب لـ (مقاومة الاحتلال الأميركي).
وكذلك قام بنشر بيانات مختلفة ومناوئة للدولة في سورية منها على سبيل المثال:
1 - مقال للإخواني المتطرف (نجدت أصفري) موجه إلى فضيلة الشيخ أحمد حسون مفتي الجمهورية وهو مليء بالشحن الطائفي والاستدلال بأقوال شيوخ التطرف والإرهاب.
2 - بيان للعضو الإخواني (وليد سفور) رئيس ما يسمى بـ (اللجنة السورية لحقوق الإنسان) يدين فيه قيام القضاء العراقي بإعدام الطيار السوري (أحمد ترمانيني) الذي خان سورية وهرب منها إلى العراق حيث عمل في خدمة صدام حسين حتى سقوط نظامه وتم اعتقاله مع سبعة من معاونيه وأعدموا جميعا.
3 - ملصق لصورة السيد الرئيس بشار الأسد وكتب عليه (ما منحبك).
4 - موضوع استهزأ فيه بالقانون في سورية وتحت عنوان (البلد فيا قانون).
5 - مقال للكاتب عميل المخابرات الأردنية (علي حسين باكير) يطعن خلاله في القوى الوطنية اللبنانية وعنوانه (أسئلة غير بريئة: المعارضة في لبنان واستغباء الجمهور) ويتضمن الطعن في الدولة السورية.
6 - تمجيد الطائفية وتحقير الطوائف بأبشع العبارات، والتحالف مع عضو في غرف مناقشة (سوريا.كوم) وهو عراقي من المرتبطين بالقاعدة ومعرفه هو hello3 وهذا الأخير أنزل عشرات الشتائم بسيادة الرئيس بشار الأسد واصفا إياه بأنه (حذاء نصيري).
6 - مشاركات مليئة بالشتائم والألفاظ التي أخجل من ذكرها بصريح العبارة وهي شتائم تطعن في العرض والشرف (بالأم والأخت وما سوى ذلك).
7 - والأهم من كل هذا أن المدعو سليمان نشر موضوعا لركانة حمور عن ترشيح نفسها لعضوية مجلس الشعب ، ثم قال بالحرف الواحد: “لو كنت في سورية فسأصوت لها”، وردت ركانة شاكرة له وهي تعرفه جيدا.
ألا يدل ذلك على الارتباط القوي بين ركانة حمور وهؤلاء الأفراد الموالين لنظام طالبان الإرهابي ، فالواضح تماما أن هدف ما يسمى بـ (المعارضة السورية) هو إقامة نظام شبيه بنظام (طالبان) الإرهابي في أفغانستان حيث لا سلطة إلا للطائفة الواحدة وإرهاب باقي الطوائف ونشر التطرف والغلو.
هذه شهادتي أقدمها على هذا المنبر ، والرب على ما أقول شاهد.
فادي تقلا / مدير موقع (سوريا.كوم)
بريطانيا